لرحيل المجاهد "مله رعد ابو رقية" كتائب حزب الله تنعى: إن الفقيد كان من المجاهدين الذين عالجوا إجراءات العدو في تكثيف تدريع آلياته

  • العدد : 5-8-020
  • التاريخ : ١ محرم ١٤٤٢ هـ
  • No : 5-8-020
  • Date : 21-8-2020

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ)

صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظيم

   بقلوب حرى، وصدور عبرى، مؤمنة بالله وأجله؛ تنعى كتائب حزب الله الفقيد المجاهد "محمد موسى خلف اللامي" والمكنى "أبو رقية، مله رعد"  الذي لبى نداء ربه، بعد أن أمضى جلً عمره في الجهاد ومقاومة المحتل الأمريكي، حين وطأت أقدامه أرض العراق، حتى ولّوا الأدبار مندحرين بفعل ضربات العبوات الخارقة لدروع عرباتهم، التي أذاقت جنودهم مرارة الانكسار والهزيمة.

   إن مجاهدنا الفقيد كان في مقدمة المجاهدين الذين عملوا على معالجة إجراءات العدو في تكثيف تدريع آلياته، عبر تطوير تقنيات الأسلحة، وتوفير ما يضمن كسر معنويات قوات الاحتلال الأمريكي، وإفشال هذه التحصينات.

   لم يستكن فقيدنا بعد هروب الأمريكان 2011 من أرض علي والحسين (عليهما السلام)، بل أصرّ على الدفاع عن المقدسات، فكانت له صولات وجولات ضد أعداء الإنسانية في سوريا، وبعدها زاد إصراره على تلبية نداء الواجب الشرعي ضد عصابات داعش في العراق، وعلى الرغم من مرضه الذي يعذره من الأداء، غير أن حبّه لله والشهادة كان حافزا تجاوز من خلاله معرقلاته الصحية.

   إن كتائب حزب الله في الوقت الذي تحتسبه عند الله، تبتهل إلى الباري أن يجزيه جزاء المجاهدين الصابرين، وأن يمُن على أهله وذويه ومحبيه بالصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 

.

 

  • البرید الالكتروني : info@kataibhezbollah.com
  • الموقع الالكتروني : www.kataibhezbollah.com

آخر البیانات الرسمية