كتائب حزب الله: عناصر مدعومة امريكيا تتخذ المناطق الصحراوية انطلاقة لإستهداف كربلاء والنجف المقدستين

أكد المتحدث العسكري باسم المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، جعفر الحسيني، أن بعض مناطق محافظة الانبار، والمنطقة الممتدة من جنوبها حتى كربلاء باتجاه الحدود مع النجف، تعتبر رخوة أمنيًا.
وقال الحسيني، أن "بعض مناطق الانبار، والمنطقة الممتدة من جنوب المحافظة حتى كربلاء باتجاه الحدود مع النجف، تعتبر رخوة أمنيًا، ويتواجد فيها العديد من عناصر داعش اللذين فروا من المعارك سابقا"، لافتًا إلى أنهم "يهددون المدن المقدسة لاسيما انهم يعلمون مدى أهميتها للعراقيين بشكل عام".
وأضاف أن "التحركات الداعشية في تلك المناطق هدفها إشغال القطاعات الأمنية واستنزافها لحرف البوصلة عما يجري على الحدود العراقية، وبالتالي فسح المجال لانتقال ما تبقى من داعش في سوريا إلى أراضي البلاد وإعادة الانتشار والتموضع في بعض المناطق"، مشددًا على أن "القوات الأمنية وفصائل المقاومة الإسلامية وقوات الحشد الشعبي تعطي أولوية للحدود وتبذل جهداً لحمايتها".
وأشار الحسيني، إلى ناحية جرف النصر، مبينًا أنها "أحد أهم المناطق التي يرتكز عليها داعش لشن هجماته، ويعتبرها نقطة انطلاقه نحو استهداف محافظتي كربلاء والنجف المقدستين".
ورداً على الانباء التي تتحدث عن إشراف القوات الأمريكية على تدريب عناصر من عشائر محافظة الانبار، ذكر أن "هذه العناصر تشرف عليها القوات الامريكية في قاعدة عين الأسد والحبانية بالنسبة لمحافظة الانبار، بينما في صلاح الدين يقوم الأمريكان أيضاً بتدريب هذه الجماعات المكونة بما تبقى من عناصر داعش الذين فروا قبل انتهاء العمليات، وعادوا إلى مناطقهم بعد التحرير".
وأوضح الناطق العسكري باسم الكتائب، أن "القسم الآخر من هذه الجماعات هم الصحوات الذين تأسسوا عام (2007) والموالون بشكل كبير للولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن "هذه الجماعات التي تدعمها اليوم القوات الأمريكية هي خليط جديد تسعى واشنطن لاستغلالهم للقتال بدلًا عنها، لاستنزاف فصائل المقاومة وحرف بوصلتهم".
وكشف الحسيني، عن "قيام الأمريكان بتدريب تلك العناصر، وتزويدهم بآليات مصفحة وأخرى غير مصفحة تحمل لوحات حكومية، كما تم تزويدهم بأسلحة خفيفة ومتوسطة"، مؤكداً أن "القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها تعي حجم هذه الجماعات ومدى خطورتها وتراقبها بشكل مكثف، وكل تحركاتها معلومة لدى قواتنا".
وتابع أن "الأمريكان يحاولون كسب الوقت في هذه الفترة كما يريدون أن يرموا الكرة بملعب الحكومة العراقية"، مشيرًا إلى أن "البرلمان عازم على إصدار قرار يلزم الحكومة بإخراج القوات الأمريكية، وبدونها فان فصائل المقاومة سيكون لها مسارات أخرى تتخذها في الوقت المناسب".انتهى

اترك تعلیق

آخر الاخبار